شرح
وقال علي عليه السلام : ( ولا تصغ إلى ما لا يزيد في صلاحك استماعه فان ذلك يصدى القلوب ويوجب المذام ) « 880 » 8 .
والحرام : كالاستماع للغناء والغيبة ، فقد ( نهى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الغيبة والاستماع إليها . . ونهى عن النميمة والاستماع إليها ) « 881 » 8 .
والمباح : غير ذلك . وهل هناك فرق بين السماع والاستماع حكماً ؟ ذكرنا تفصيله في الفقه « 882 » 8 .
كراهة الانشغال عن الاستماع
مسألة : يكره التكلم وكذا الانشغال بسائر الأعمال عن الاستماع للقرآن عند قراءته ، اللهم إلا لضرورة أو أمر أهم « 883 » 8 . والكراهة إنما تستفاد بمعونة الخارج ، وإلا فلا تلازم بين كراهة الفعل واستحباب الترك ، أو العكس ، كما ذكروا في مبحث المستحبات والمكروهات ، وإن قيل بين الواجب والحرام نحو هذا التلازم « 884 » 8 ، فإذا وجب شيء حرم تركه ، وإذا حرم شيء وجب تركه ، وهذا ليس بمعنى حكمين في موضوع واحد ، وإنماهامش
( 880 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 215 الفصل الأول ، القول واللسان ، ضمن الحديث 4211 .
( 881 ) - مكارم الأخلاق : ص 424 الفصل الثاني في ذكر جمل من مناهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والأمالي للشيخ الصدوق ص 424 المجلس 66 عنه صلى الله عليه وآله وسلم .
( 882 ) - راجع موسوعة الفقه كتاب المكاسب المحرمة ج 1 ص 254 .
( 883 ) - ان صح التعبير .
( 884 ) - العقلي ، فدقق .