قائد إلى الرضوان اتباعه
شرح
اتباع تعاليم القرآن
مسألة : يجب اتباع تعاليم القرآن في جميع جوانب الحياة ، لأنه يقود إلى الجنة والرضوان ، إضافة إلى أنه نوع شكر للمنعم ، فيلزم بحكم العقل اتباعه . نعم الوجوب إنما هو في الواجبات ، الأعم من أن يكون الفعل واجباً أو تركه ، أما اتباع القرآن في مستحباته فهو من المستحب كما هو واضح . هذا وفي زيارة الجامعة : بكم يسلك إلى الرضوان « 861 » 8 فإنهم ( عليهم السلام ) عِدل القرآن « 862 » 8 . و ( الرضوان ) هو أعلى مراتب الرضى ، والمراد به : رضى الله سبحانه ، أو رضاهم ( أي : الرضى النفسي ) قال تعالى :يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً .« 863 » 8حرمة اتباع غير القرآن
مسألة : يحرم اتباع غير القرآن ، أو تقديمه على القرآن ، لأنه القائد الإلهى الوحيد الذي يضمن السعادة في الدارين . وإثبات الشيء وإن كان لا ينفى ما عداه بما هو هو ، إلا أن القرائن المقامية وكذا السياق قد تفيد الحصر والنفي ، كما في هذه الجملة من كلامها ، فالقرآنهامش
( 861 ) - البلد الأمين : ص 302 . وعيون أخبار الرضا عليه السلام : ص 276 زيارة أخرى جامعة .
( 862 ) - المناقب : ج 2 ص 234 فصل في محبة الملائكة إياه .
( 863 ) - الفجر : 27 - 28 .