تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وعهد قدمه إليكم
شرح

القرآن عهد الهى

مسألة : يجب الاعتقاد بأن القرآن الحكيم من الله تعالى ، وانه عهده ، قال تعالى :تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ« 789 » 7 . وقال سبحانه :تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ« 790 » 7 . كما يلزم التأكيد على ذلك ، فإن جماعة من الكفار منذ ذلك اليوم وإلى اليوم يقولون إن القرآن من صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بل قالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلًا « 791 » 7 . وفي آية أخرى :إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ .« 792 » 7 و ( العهد ) هو الأمر المؤكد الذي يلقى في عهدة الإنسان ، فإن هناك فرقاً بين العهد والوعد ، فالعهد هو ما يكون القلب مؤكداً عليه كل تأكيد أما الوعد فليس كذلك « 793 » 7
هامش
( 789 ) - غافر : 2 . ( 790 ) - الجاثية : 2 . والأحقاف : 2 . ( 791 ) - الفرقان : 5 . ( 792 ) - النحل : 103 . ( 793 ) - وفي ( لسان العرب ) مادة ( عهد ) : ( العهد : الموثق ) .