شرح
قال صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته في حجة الوداع : ( أوصيكم عباد الله بتقوى الله ) « 701 » 7 .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( أحب عباد الله إلى الله انفعهم لعباده ) « 702 » 7 .
وإذا كان على العبد عرفاً أن يطيع المولى المجازى ، فبالضرورة يجب على العبد عقلًا أن يطيع المولى الحقيقي ، إذ الإنسان عبد خاضع « 703 » 7 ومملوك من جميع الجهات ، في ذاته وأعراضه وحدوثه وبقائه و . . . لله تعالى .
مما ينبغي التذكير به
مسألة : ينبغي تذكير الناس بوظائفهم ومسئولياتهم والأدوار الملقاة على عواتقهم وما يتوقع منهم في حياتهم الفردية والعائلية والاجتماعية ، وإنهم من هم ؟ ولم هم ؟ « 704 » 7 وكيف كانوا ؟ وإلى م صاروا ؟ وما الذي سيكونون عليه ؟ « 705 » 7هامش
( 701 ) - تحف العقول ص 30 خطبته صلى الله عليه وآله في حجة الوداع .
( 702 ) - تحف العقول ص 49 وروى عنه صلى الله عليه وآله في قصار هذه المعاني .
( 703 ) - إشارة إلى ما ذكر في كتب اللغة من أن ( أصل العبودية الخضوع والتذلل ) ، راجع ( لسان العرب ) مادة ( عبد ) وفيه : ( ومعنى العبادة في اللغة : الطاعة مع الخضوع ، ومنه طريق معبد ، إذا كان مذللا بكثرة الوطء . . والمعبد : المذلل ، والتعبد : التذلل ، والتعبيد : التذليل ) .
( 704 ) - إشارة للعلة الغائية لخلقهم .
( 705 ) - أي الماضي والحاضر والمستقبل .