تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شرح
وقال عليه السلام : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) . « 571 » 5

علي عليه السلام هو الصراط المستقيم

ثمّ لا يخفى إن الطريق والصراط المستقيم في قوله تعالى :اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ« 572 » 5 قد فسر بولاية على أمير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) ، فيكون المراد حينئذ : من قولها ( عليها السلام ) : ( هداهم إلى الدين القويم ) دين الإسلام . ومن قولها : ( ودعاهم إلى الصراط المستقيم ) ولاية على وذريته ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) . وقالت ( عليها السلام ) بعد ذلك : ( ثمّ قبضه الله إليه ) أي بعد ما أمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالإسلام وبولاية علي عليه السلام حيث كمل الدين وتمت النعمة قبضه تعالى ، قال تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً« 573 » 5 . فعن ابن عباس قال : كان رسول الله يحكم وعلي عليه السلام بين يديه مقابله ، ورجل عن يمينه ورجل عن شماله ، فقال : اليمين والشمال مضلة والطريق
هامش
( 571 ) - مستدرك الوسائل : ج 12 ص 181 ب 1 ح 13827 . وغوالي اللئالي ج 3 ص 191 باب الجهاد ح 36 . ( 572 ) - الفاتحة : 6 . ( 573 ) - المائدة : 3 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 236 | السيد محمد الحسيني الشيرازي