شرح
وقال عليه السلام : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) . « 571 » 5
علي عليه السلام هو الصراط المستقيم
ثمّ لا يخفى إن الطريق والصراط المستقيم في قوله تعالى :اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ« 572 » 5 قد فسر بولاية على أمير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) ، فيكون المراد حينئذ : من قولها ( عليها السلام ) : ( هداهم إلى الدين القويم ) دين الإسلام . ومن قولها : ( ودعاهم إلى الصراط المستقيم ) ولاية على وذريته ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) . وقالت ( عليها السلام ) بعد ذلك : ( ثمّ قبضه الله إليه ) أي بعد ما أمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالإسلام وبولاية علي عليه السلام حيث كمل الدين وتمت النعمة قبضه تعالى ، قال تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً« 573 » 5 . فعن ابن عباس قال : كان رسول الله يحكم وعلي عليه السلام بين يديه مقابله ، ورجل عن يمينه ورجل عن شماله ، فقال : اليمين والشمال مضلة والطريقهامش
( 571 ) - مستدرك الوسائل : ج 12 ص 181 ب 1 ح 13827 . وغوالي اللئالي ج 3 ص 191 باب الجهاد ح 36 .
( 572 ) - الفاتحة : 6 .
( 573 ) - المائدة : 3 .