شرح
قال تعالى :إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ« 566 » 5
و : ) لا يطاع الله من حيث يعصى ) .
فهذه الجملة منها ( صلوات الله عليها ) ترد مقولة ( الغاية تبرر الوسيلة ) . كما أنها تشير إلى أقرب الطرق للنصر والتقدم .
فالتقوى من الله والزهد في ملذات الحياة والصبر على الأذى والتوكل على الله تعالى وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم وإعطاء الخمس والزكاة والعمل بأوامره تعالى من الحرية والاخوة والشورى وما أشبه ، هي أسلم وأقرب الطرق لبناء أمة متكاملة وحضارة راقية ولضمان سعادة الدنيا والأخرى وللانتصار على العدو وللحيلولة دون الظلم والطغيان ، قال تعالى :وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً .« 567 » 5
وقال سبحانه :وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً .« 568 » 5
وقال تعالى :وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً. « 569 » 5
وقال عليه السلام : ( جاهدوا تورثوا أبناءكم عزاً ) . « 570 » 5
هامش
( 566 ) - المائدة : 27 .
( 567 ) - آل عمران : 120 .
( 568 ) - الجن : 16 .
( 569 ) - الطلاق : 2 - 3 .
( 570 ) - راجع وسائل الشيعة : ج 1 ص 13 ب 1 ح 22 ، وفيه : ( الجهاد عز الإسلام ) .