تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فأنقذهم من الغواية
شرح

الإنقاذ من الغواية

مسألة : يستحب أو يجب إنقاذ الناس من الغواية ، بأي المعنيين فسرت « 548 » 5 ، تأسياً واقتداءً به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حيث أنقذهم من الغواية « 549 » 5 التي كانوا فيها والضلالة الفكرية والاجتماعية والسياسية وغيرها والتحارب والفقر وما أشبه « 550 » 5 . قال علي عليه السلام : ( في طاعة الهوى كل الغواية ) « 551 » 5 . والفاء للتفريع فقد ( قام في الناس بالهداية ) ( ف‍ ) ( أنقذهم من الغواية ) . وفي بعض النسخ ( وأنقذهم ) والواو تفيد مطلق الجمع وهي لا تدل على الترتيب أو التفريع لكنها لا تنفيها أيضاً . « 552 » 5 ومن المعلوم أن الهداية غير الإنقاذ : فإن الهداية : إراءة الطريق . والإنقاذ : الأخذ بيد الناس حتى الوصول إلى الهدف . فقد يقول المصلح للناس : ( زوجوا أولادكم مبكراً ) وقد يهيأ أسباب الزواج
هامش
( 548 ) - إذ لها معنيان ، كما سيأتي منه دام ظله . ( 549 ) - الغي : الضلالة والخيبة ، وغوى يغوى : انهمك في الجهل وهو خلاف الرشد . [ مجمع البحرين ] . وفي ( لسان العرب ) مادة ( غوى ) : الغي : الضلال والخيبة . ( 550 ) - كوأد البنات وأكل الحشرات وشبه ذلك مما ستأتي الإشارة إليه في كلماتها عليها السلام اللاحقة . ( 551 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 307 الفصل الخامس في الغضب والشهوات ح 7037 . ( 552 ) - راجع ( الألفية ) لابن مالك ، وشروحها .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 231 | السيد محمد الحسيني الشيرازي