شرح
الشهادة بعبوديته ( ص ) لله تعالى
مسألة : يستحب الشهادة بأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبد لله تعالى ، وقد يجب « 403 » 4 وذلك لما سبق « 404 » 4 واتباعاً لله سبحانه حيث قال تعالى :سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا .« 405 » 4 وقال سبحانه :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ .« 406 » 4 وقال تعالى :ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا .« 407 » 4 وقال سبحانه :وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ. « 408 » 4 وقال تعالى :وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ .« 409 » 4 وقال سبحانه :ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً .« 410 » 4 وقال تعالى :إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ .« 411 » 4هامش
( 403 ) - كما في الصلاة .
( 404 ) - في البحث السابق ( يستحب التلفظ بالشهادة الثانية ) .
( 405 ) - الإسراء : 1 .
( 406 ) - الكهف : 1 .
( 407 ) - مريم : 2 .
( 408 ) - ص : 17 .
( 409 ) - ص : 41 .
( 410 ) - الإسراء : 3 .
( 411 ) - الصافات : 81 و 111 و 132 .