تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
شرح
وهنالك جهة أخرى أيضاً ، فان صبر العاجز أهون من صبر القادر ، وصبر القادر على الرد والتحدي - وكانوا عليهم السلام كذلك - أصعب وأمر من صبر غيره ، فان القادر يصبر صبرين : صبراً على الألم ، وصبراً على عدم الرد ، وقل وندر من يصبر وهو قادر على الرد « 1 » .

الساكت على الظلم

مسألة : الساكت على الظلم شريك فيه - كما سبق - وذلك يستفاد من قولها : ( منكم ) « 2 » فهم جميعاً في ظلم أهل البيت عليهم السلام شركاء .
هامش
( 1 ) ولنتصور شخصاً يكيل لك الضربات بكل قوة وأنت قادر على الدفاع ببساطة ولكن تحجم عن الدفاع ويستمر هو في الضرب متجبراً . . . ! ( 2 ) نظراً للتعميم في ( نصبر منكم ) وعدم تخصيصه بالأقلية الذين باشروا الظلم .