تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
بل يدل على شدة حرمته حيث اعتبرته عليها السلام في عداد تلك الكبائر « 1 » وعدته إحدى النتائج المؤلمة لإعراضهم عن خليفة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . وسمل جلباب الدين : كناية عن التفرق عن الدين حتى صار كالجلباب الخلق ليست له تلك الطراوة التي كانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك في كل زمان ومكان وجماعة . ( وسمل ) على وزن نصر ، أي صار خلقا ، وجلباب الدين : تشبيه بالجلباب الواسع الذي تغطي المرأة به جسمها ، فكأن الدين - في أحد محتملات المعنى « 2 » - كان جلباباً على هؤلاء يغطى عيوبهم ونفاقهم ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانقلبوا على أعقابهم صار ثوباً خلِقاً وظهر من خلاله ما كانوا ينوونه ويضمرونه من النفاق والشقاق .
هامش
( 1 ) أي ( ظهر فيكم حسكة النفاق ) و ( نطق كاظم الغاوين . . ) . ( 2 ) والمعنى الآخر : هو ما بنى عليه المبحث السابق . فليدقق .