تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
شرح
وقوله سبحانه :( أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ« 1 » . وقوله تعالى :وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ« 2 » . وقوله عز وجل :إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً« 3 » .

الإحياء والإماتة بيد الله

مسألة : يجب الاعتقاد بأن الإحياء والإماتة بيد الله تعالى لا غيره ، فان الإماتة والإحياء انما هما باختيار الله سبحانه وتعالى ، من غير مدخلية اختيار الإنسان إلا بالنسبة إلى بعض المقدمات في الجملة ، واختيارية تلك المقدمات أيضا إنما هي بلطفه سبحانه وجعله كما لا يخفى ، وذلك كالاتجار الذي يؤدى إلى سعة الرزق ، وكالانتحار المؤدى إلى الهلاك ، وكالمقاربة المؤدية إلى تكون الجنين ، وغير ذلك . قال تعالى :وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 63 . ( 2 ) سورة التوبة : 107 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 57 . ( 4 ) سورة آل عمران : 156 .