شرح
عروة الله التي لا انفصام لها ، أنا باب الله الذي يؤتى منه . . أنا بيت الله من دخله كان آمناً ، فمن تمسك بولايتي ومحبتي أمن من النار . . . أناعَمَّ يَتَساءَلُونَ« 1 » عن ولايتي يوم القيامة ، . . . أنا النبأ العظيم . . . أنا حيّ على الصلاة ، أنا حيّ على الفلاح ، أنا حيّ على خير العمل . . . - إلى أنا قال عليه السلام : - أنا قسيم الجنة والنار . فعندها سكت علي عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسين : أسمعت يا أبا عبد الله ما قاله أبوك وهو عشر عشير معشار ما قاله من فضائله ومن ألف ألف فضيلة ، وهو فوق ذلك أعلى . . . فقال الحسين عليه السلام : يا أبت أنا الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأمي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وجدي محمد المصطفى سيد بني آدم أجمعين ، لا ريب فيه ، يا علي إن أمي أفضل من أمك عند الله وعند الناس أجمعين ، وجدي خير من جدك وأفضل عند الله وعند الناس أجمعين . . . - إلى أن قال : - يا علي أنت عند الله تعالى أفضل منى ، وأنا أفخر منك بالآباء والأمهات والأجداد » الحديث « 2 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يفتخر يوم القيامة آدم بابنه شيث وافتخر أنا بعلى بن أبي طالب » « 3 » .
وفي كتاب سليم عن أبي ذر وسلمان والمقداد قالوا : « إن رجلًا فاخر علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى : أي أخي فاخر العرب فأنت أكرمهم ابن عم وأكرمهم أباً وأكرمهم أخاً وأكرمهم نفساً وأكرمهم نسباً وأكرمهم زوجة وأكرمهم ولداً وأكرمهم عماً وأعظمهم عناءً بنفسك ومالك » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة النبأ : 1 .
( 2 ) الفضائل : ص 83 - 85 .
( 3 ) المناقب : ج 3 ص 242 .
( 4 ) كتاب سليم بن قيس : ص 93 .