شرح
و : « يا رازق الفرج يا مسبب الفرج يا مغيث الفرج » « 1 » .
و : « يا تواب يا أواب يا مسبب الأسباب » « 2 » .
و : « يا صاحب الأصحاب ومسبب الأسباب وسابق الأسباق » « 3 » .
وقال عز وجل :إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً« 4 » .
وقال تعالى :قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ« 5 » .
وقال سبحانه :تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ« 6 » .
وقد ألمعنا إلى مثل ذلك فيما سبق وقلنا : إنه لا يلزم منه الجبر ، وإنما المراد إن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يعمل حتى في خارج إطار إمكانية الإنسان ولكنه قد ترك حرية التصرف للإنسان في داخل حدود قدرته وإمكانياته فأعطاه الاختيار ، وإنما يجب - وجوبا تشريعياً لا تكوينياً - على الإنسان العمل في إطار إمكانياته بما أمره الباري عز وجل ، فلا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين ، كما في الحديث الشريف « 7 » .
وكما قال عليه السلام : « انا لا أقول جبراً ولا تفويضاً » « 8 » .
هامش
( 1 ) البلد الأمين : ص 324 دعاء الفرج .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 154 .
( 3 ) العدد القوية : ص 263 .
( 4 ) سورة الكهف : 84 .
( 5 ) سورة المؤمنون : 88 .
( 6 ) سورة الملك : 1 .
( 7 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 124 ، والتوحيد : ص 362 ، والاحتجاج : ص 414 .
( 8 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 279 المجلس 47 ح 8 .