شرح
مثلًا : النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصحيح المبدأ ابتلى بهما ، كما أن ( على محمد الباب ) « 1 » الباطل المبدأ واجهه علماء مسلمون هم حق كما واجهه غير العلماء من المسلمين الذين كانوا أيضا على حق .
وعلى أي ، فاللازم أن يستعد حملة المبدأ الصحيح لمقابلة هؤلاء كما قال تعالى :وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ . . .« 2 » .
فعلماء السوء : يواجهون بتوعية الناس عبر المحاضرات والكتب وسائر وسائل الإعلام وعبر كشف زيفهم للناس .
وبهم الرجال : عبر أبطال أكفاء يواجهونهم بأسلحتهم ، فيتسلحون بالتنظيمات والتكتلات والنقابات والأحزاب وغيرها ، ويوجهون بتكوين تنظيمات وتجمعات إسلامية تحافظ على الشباب وتفشل مخططاتهم .
والسفلة والصعاليك : يواجهون بمثلهم أيضا ، إذ لا يفل الحديد إلا الحديد ، وقد ورد في الحديث الشريف : ( هلك من ليس له حكيم يرشده ، وذل من ليس له سفيه يعضده ) « 3 » .
ويجب أن لا يثبط دعاة الحق عن تبليغ الرسالة وجود حشد من المشاكل ، سواء كانت مشاكل الإفراط والتفريط ، أو مشاكل بهم الرجال وذؤبانهم ، أو مشاكل مردة أهل الكتاب وأذنابهم ، كما قال تعالى :
هامش
( 1 ) على محمد الشيرازي ( 1819 - 1850 ) مؤسس البابية في إيران ، ادعى إنه باب إلى الإمام المهدى وذلك بتخطيط ودعم من الاستعمار الروسى ، أعدم في تبريز .
( 2 ) سورة الأنفال : 60 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 2 ص 113 .