تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( القضاء والشهادات ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
شرح
الشهرة المطلقة في المسالك والروضة « 1 » ، « 2 » ، لكن في الجواهر : أنّ الموجود في المسالك النسبة إلى الأكثر ، بل الظاهر عدم تحقّق ذلك على سبيل الوجوب ، خصوصاً في مثل عبارة الصّدوقين التابعة للتعبير بما في النصوص غالباً « 3 » . وكيف كان فالدليل على الوجوب بعض الروايات : مثل : رواية سلمة بن كهيل ، التي في سندها الحسن بن محبوب ، قال : سمعت عليّاً ( عليه السّلام ) يقول لشريح : إلى أن قال : ثمّ واسِ بين المسلمين بوجهك ومنطقك ومجلسك ، حتّى لا يطمع قريبك في حيفك ، ولا ييأس عدوّك من عدلك الحديث « 4 » . والإجماع على تصحيح ما يصحّ عن جماعة « 5 » لا يرجع إلى صحّة روايتهم ، وعدم النظر إلى من يروون عنه بلا واسطة أو معها ، بل غايته كما مرّ في بعض المباحث « 6 » السّابقة الإجماع على وثاقته واعتباره ، وأنّه ممتاز من هذه الجهة فقط . وعليه فلا تكون الرواية معتبرة ، وقد صرّح المحقّق في كلماته بضعف سلمة « 7 » . ورواية عبيد اللَّه بن علي الحلبي قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) لعمر بن الخطّاب : ثلاث إن حفظتهنَّ ، وعملت بهنّ كفتك ما سواهنّ ، وإن تركتهنّ
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام : 13 / 428 ، الروضة البهيّة : 3 / 72 . ( 2 ) رياض المسائل : 13 / 79 . ( 3 ) جواهر الكلام : 40 / 141 . ( 4 ) الكافي : 7 / 412 ح 1 ، الفقيه : 3 / 8 ح 10 ، تهذيب الأحكام : 6 / 225 ح 541 ، وعنها وسائل الشيعة : 27 / 211 ، كتاب القضاء أبواب آداب القاضي ب 1 ح 1 . ( 5 ) اختيار معرفة الرجال ، المعروف ب‍ « رجال الكشي » : 238 ، الرقم 431 ، وص 375 ، والرقم 705 وص 556 ، الرقم 1050 . ( 6 ) تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ، كتاب الحدود : 448 - 453 . ( 7 ) شرائع الإسلام : 4 / 288 .