شرح
بالحديث الصحيح : إلى رأس مائة سنة ، لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها أحد « 1 » .
رسوله إلى النجاشي وقيصر :
فصل : وذكر إرسال عمرو بن أميّة إلى النّجاشىّ ، وقد قدمنا ذكر ما قال وما قيل له ، وكذلك ذكرنا خبر سليط مع هوذة ، وما قال له ، وخبر عبد اللّه بن حذافة مع كسرى ، وكلامه معه ، ونذكر هنا بقية الإرسال ، وكلامهم فمنهم : دحية بن خليفة الكلبي ، فقدم دحية على قيصر ، وقد ذكرنا معنى هذا الاسم ، أعنى اسم دحية ، واسم قيصر فيما مضى من الكتاب ، فلما قدم دحية على قيصر ، قال له : « يا قيصر أرسلني إليك من هو خير منك ، والذي أرسله هو خير منه ومنك ، فاسمع بذلّ ، ثم أجب بنصح ، فإنك إن لم تذلل لم تفهم ، وإن لم تنصح لم تنصف ، قال : هات ، قال : هل تعلم أكان المسيح يصلّى ؟ قال : نعم ، قال : فإني أدعوك إلى من كان المسيح يصلّى له ، وأدعوك
هامش
( 1 ) وعلى هذا أجمع الأئمة . فقد كان صاحب موسى عبدا صالحا بشرا ، والبشر لا يخلدون في الدنيا . وإلياس كذلك . كلمة عن الحواريين : ما ذكر في السيرة عنهم مستمد من أسفار المسيحيين وبين أسمائهم في السيرة وأسمائهم في الأسفار اختلاف يسير . ولست أدرى كيف يجعل من بولس تابعا طيبا ؟ وهو الذي افترى أصول المسيحية المثلثة المؤلهة لعبد اللّه ورسوله عيسى وعاش يمجد اليهودية وحدها بأحقادها ! ! أنظر رسائله في العهد الجديد .