تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
شرح
وهو العزبحج ، وقال الأبرهىّ : وهو من علماء حمير بالنسب وهو منسوب إلى أبرهة بن الصباح الحميرىّ في حمير الأدنى المبدوء بذكره حمير ، وعلى هذا القول تصحّ رواية الخاء المنقوطة ، ومن رواه بالحاء المهملة فهو تصغير حمير تصغير التّرخيم ، والعزبحج في لغة : حمير العتيق . حديث ضمام : فصل : وذكر حديث ضمام بن ثعلبة ، وهو الذي قال فيه طلحة بن عبيد اللّه : جاءنا أعرابي من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوىّ صوته ، ولا يفقه ما يقول ، حتى دنا ، فإذا هو يسأل عن الإسلام ، الحديث ، رواه مالك في الموطّأ عن عمّه عن جدّه عن طلحة ، وقد ترجم عليه أبو داود لما فيه من دخول المشرك المسجد . وذكر معه حديث اليهود حين دخلوا المسجد ، وذكروا أن رجلا منهم ، وامرأة زنيا ، وقال به الشافعي ، وكره مالك دخول الذّمّى المسجد ، وخصص أبو حنيفة المسجد الحرام لقول اللّه تبارك وتعالى :إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ، فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَالآية ، وتعلق مالك بالعلة التي نبهت عليها الآية ، وهي التّنجيس ، فعمّ المساجد كلّها .
هامش
- كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن الهميسع . وقد سقط حيدان منه هنا ، ولكنه ذكرها في مكان آخر . أنظر 364 ، 365 المحبر .