شرح
المطل : يمدّ ويقصر ، وهي أرض تعقل لرّجل عن الشئ ، فقيل : إنها مفعال من الطّلى وهو الجرى يطلى ، أي تعقل رجله ، وقيل : إن المطلاء فعلاء من مطلت إذا مددت ، وجمعه : مطال في الأمالي :أما تسألان اللّه أن يسقى الحمى * ألا فسقى اللّه الحمى فالمطايا « 1 »وفيه :نذود أخانا عن أخينا ، ولو نرى * مصالا لكنّا الأقربين نتابعيريد أنه من بنى سليم ، وسليم من قيس ، كما أن هوازن من قيس ، كلاهما ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ، فمعنى البيت : نقاتل إخوتنا ، ونذودهم عن إخوتنا من سليم ، ولو نرى في حكم الدين مصالا مفعلا من الصّولة ، لكنا مع الأقربين هوازن :ولكنّ دين اللّه دين محمّد * رضينا به فيه الهدى والشّرائعوفيه قوله :دعانا إليه خير وفد علمتهم * خزيمة والمدّار « 2 » منهم وواسعهؤلاء وفد بنى سليم وفدوا على النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فأسلموا ،
هامش
( 1 ) في الأهالي أن هذا الشعر لرجل طلق امرأتين من أهل الحمى ص 191 ج 1 ط 2 . ومن الشعر :وإني لأستسقى لثنتين بالحمى * ولو تملكان البحر ما سقتانيا( 2 ) في رواية : المرار .