ثمّت نزّل جبريل بنصرهم * من السّماء فمهزوم ومعتنق
منّا ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق
وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بلّ منها سرجه العلق
[ جشمية ترثى أخويها ]
جشمية ترثى أخويها وقالت امرأة من بنى جشم ترثى أخوين لها أصيبا يوم حنين :
أعينىّ جودا على مالك * معا والعلاء ولا تجمدا
هما القاتلان أبا عامر * وقد كان ذا هبّة أربدا
هما تركاه لدى مجسد * ينوء نزيفا وما وسّدا
[ أبو ثواب يهجو قريشا ]
أبو ثواب يهجو قريشا وقال أبو ثواب زيد بن صحار ، أحد بنى سعد بن بكر :
ألا هل أتاك أن غلبت قريش * هوازن والخطوب لها شروط
وكنّا يا قريش إذا غضبنا * يجئ من الغضاب دم عبيط
وكنا يا قريش إذا غضبنا * كأنّ أنوفنا فيها سعوط
فأصبحنا تسوّقنا قريش * سياق العير يحدوها النّبيط
فلا أنا إن سئلت الخسف آب * ولا أنا أن ألين لهم نشيط
سينقل لحمها في كلّ فجّ * وتكتب في مسامعها القطوط
ويروى « الخطوط » ، وهذا البيت في رواية أبى سعد .