تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
ثنا شريك ، عن ليث ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن الأزدي قال : سألت ابن عباس عن الجهاد فقال : ألا أدلك على ما هو خير لك من الجهاد ؟ تبني مسجدا تعلم فيه القرآن ، وسنن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والفقه في الدين . 263 - حدثنا أبو القاسم خلف بن القاسم ، نا أبو صالح أحمد بن عبد الرحمن بمصر ، نا أبو بكر محمد بن الحسن البخاري ، نا الحسين بن الحسن بن وضاح البخاري السمسار ، ثنا حفص بن داود الربعي قال : حدثنا معاذ بن خالد قال : حدثنا بقية قال : حدثنا صفوان بن رستم أبو كامل ، ثنا عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن تميم الداري قال : ( تطاول الناس في البنيان زمن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - فقال : يا معشر العرب الأرض الأرض ، إنه لا إسلام إلا بجماعة ، ولا جماعة إلا بإمارة ، ولا إمارة إلا بطاعة ، ألا فمن سوده قومه على فقه كان ذلك خيرا له ، ومن سوده قومه على غير فقه كان ذلك هلاكا له ولمن اتبعه ) « 1 » . 264 - أخبرنا عبسة بن سعيد المقرئ بإجازة ، ثنا أحمد بن محمد بن مقسم ، ثنا العاقولي ، ثنا المبرد قال : كان يقال : تعلموا العلم ، فإنه سبب إلى الدين ومنبهة للرجل ، ومؤنس في الوحشة ، وصاحب في الغربة ، ووصلة في المجالس وجالب للمال ، وذريعة في طلب الحاجة . وقال ابن المقفع : ( اطلبوا العلم ، فإن كنتم ملوكا برزتم ، وإن كنتم سوقة عشتم ) . وقال أيضا : إذا أكرمك الناس لمال أو سلطان فلا يعجبك ذلك ، فإن زوال الكرامة بزوالهما ، ولكن ليعجبك إذا أكرموك لعلم أو دين . ويقال : ثلاثة لا بد لصاحبها أن يسود : الفقه ، والأمانة ، والأدب . وقيل للقمان الحكيم : أي الناس أفضل ؟ قال : مؤمن عالم إن ابتغى عنده الخير وجد . وقال الحجاج لخالد بن صفوان : من سيد أهل البصرة ؟ فقال له : الحسن ، فقال : وكيف ذلك وهو مولى ؟ فقال : احتاج الناس إليه في دينهم ، واستغنى عنهم في دنياهم ، وما رأيت
هامش
( 1 ) ضعيف : فيه صفوان بن رستم ، مجهول .