تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، ثم يدعو العلماء فيقول : يا معشر العلماء إني لم أضع حكمتي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم ، قد علمت أنكم تخلطون من المعاصي ما يخلط غيركم فسترتها عليكم ، وقد غفرتها لكم ، وإنما كنت أعبد بفتياكم وتعليمكم عبادي ، ادخلوا الجنة بغير حساب ، ثم قال : لا معطي لما منع اللّه ، ولا مانع لما أعطى اللّه . وقد روي نحو هذا المعنى بإسناد مرفوع متصل . 210 - أخبرنا عبد الرحمن بن مروان ، نا أحمد بن سليمان ، نا طاهر بن محمد بن الحكم ، ثنا هشام بن عمار ، نا منبه بن عثمان ، عن صدقة عن طلحة بن يزيد ، عن موسى بن عبيدة ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يبعث اللّه العباد يوم القيامة ، ثم يميز العلماء ، ثم يقول لهم : يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم [ إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم ] لأعذبكم ، اذهبوا فقد غفرت لكم » « 1 » . 211 - وأخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن ، [ نا ] محمد بن عثمان ، نا يعقوب بن أبي سفيان ، نا أبو كلثم سلامة بن بشر بن بديل العدوي الدمشقي ، ثنا صدقة بن عبد اللّه ، ثنا طلحة بن زيد ، عن موسى بن عبيدة ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يبعث اللّه عز وجل العباد يوم القيامة ، ثم يميز العلماء فيقول : يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ، انطلقوا [ فإني ] « 2 » فقد غفرت لكم » « 3 » . 212 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ ، نا أحمد بن زهير ، نا ابن الأصفهاني قال : أنا عفيف بن سالم الموصلي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم في قوله :
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
قال : ( في العلم ) . وينسب إلى علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - من قوله ، وهو مشهور من شعره ، سمعت غير واحد ينشده له :
هامش
( 1 ) موضوع : أخرجه الفسوي في « المعرفة والتاريخ » ( 3 / 402 ) وسنده واه جدّا فيه صدقة ، ضعيف ، وطلحة ، متروك ، وموسى متروك هو الآخر وسعيد ، لم يلق أبا موسى الأشعري . - وللحديث طرق أخرى أوردها العلّامة الألباني في « الضعيفة » برقم ( 868 ) . ( 2 ) من المطبوع ( المراجع ) . ( 3 ) انظر السابق .