تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
ويروى أن عيسى ابن مريم - عليه السلام - قال له بعض اليهود : ألست ابن يوسف النجار وأمك بغي ؟ فقال : « إنه لا يسب النبي ولا يحقر إلا في مدينته و ، بلده و ، بيته » . 1243 - حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن ، ثنا الحسن بن محمد بن عثمان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني ، ثنا محمد بن سلمة ، عن عبد الرحيم ، عن عيينة اللخمي ، عن أبي الدهماء قال : لقي أبو مسلم الخولاني أبا مسلم الخليلي ، فقال الخليلي للخولاني : كيف منزلتك عند قومك ، قال : إنهم ليعرفون لي حقي ، ويعرفون شرفي ، فقال الخليلي : ما هكذا تقول التوراة ، قال الخولاني : وما تقول التوراة ؟ قال : تقول ( إن أشد الناس بغضا للمرء الصالح قومه ، ومن هو بين أظهرهم ، وإن أشد الناس له حبا أبعد الناس منه ) . فقال أبو مسلم الخولاني : صدقت التوراة وكذب أبو مسلم .

باب في العرض على العالم ، وقول : أخبرنا وحدثنا واختلافهم في ذلك ، وفي الإجازة والمناولة

1244 - أخبرنا عبد الرحمن بن مروان ، ثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان بن عمرو البغدادي ، ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي قال : ( اختلف أهل العلم في الرجل يقرأ على العالم ، ويقر له العالم به ، كيف يقول فيه أخبرنا أو حدثنا ؟ فقالت طائفة منهم : لا فرق بين أخبرنا وحدثنا ، وله أن يقول : أخبرنا وحدثنا ، وممن قال ذلك أبو حنيفة ومالك وأبو يوسف ومحمد بن الحسن ) . كما : حدثنا ابن أبي عمران ، ثنا سليمان بن بكار ، ثنا أبو قطن قال : ( قال لي أبو حنيفة : اقرأ عليّ وقل : حدثني ، وقال لي مالك بن أنس : اقرأ على وقل : حدثني ) . 1245 - حدثنا روح بن الفرج ، ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير قال : ( لما فرغنا من قراءة الموطأ على مالك قام إليه رجل فقال : يا أبا عبد اللّه كيف نقول في هذا ؟ قال : إن شئت فقل حدثني ، وإن شئت فقل : أخبرني ، قال : وإن شئت فقل حدثني أو أخبرني وأراه قال : وإن شئت فقل : سمعت ) .