تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
1250 - وحديث أنس ، عن عبادة بن الصامت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أراد أن يخبرهم بليلة القدر فتلاحى رجلان « 1 » . 1251 - وحديث أنس أن عبد اللّه بن سلام سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما أوّل أشراط الساعة ؟ قال : « أخبرني جبريل أن نارا تحشرهم من المشرق » « 2 » . 1252 - وحديث أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألا أخبركم بخير دور الأنصار » « 3 » . 1253 - وحديث رافع بن خديج قال : مرّ علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن نتحدث فقال : « ما تحدثون ؟ فقلنا : نتحدث عنك ، فقال : تحدثوا وليتبوأ من كذب عليّ مقعده من النار » « 4 » . قال أبو عمر وذكر أخبارا من نحو هذا ، تركت ذكرها لأنها في معنى ما ذكرنا ، ثم قال : هذا كله يدل على أن لا فرق بين أخبرنا وحدثنا . قال : وقد ذهب قوم إلى ما قرئ على العالم فأجازه وأقر به أن يقال فيه : قرئ علي فلان ، ولا يقال فيه : حدثنا ولا أخبرنا ، قال : ولا وجه لهذا القول عندنا ، قال : وسواء عندنا القراءة على العالم ، أو قراءة العالم في ذلك ، ولكل واحد منهم ممن سمع بشيء من ذلك أن يقول حدثنا وأخبرنا . قال أبو عمر : هذا قول الطحاوي دون لفظه ، أنا عبّرت عنه ، وأنا أورد في هذا الباب أخبارا أستدل بها على مذاهب القوم وباللّه التوفيق . 1254 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد الفقيه ببغداد ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي ، ثنا محمد بن الحسن الواسطي قال : أنا عوف أن رجلا سأل الحسن فقال : ( يا أبا سعيد ! إن منزلي ناء ، والاختلاف يشق عليّ ، ومعي أحاديث ، فإن لم يكن بالقراءة بأس قرأت عليك ، فقال : ما أبالي قرأت عليّ أو قرأت
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه الحاكم ( 4 / 392 ) ، والخطيب في « تاريخه » ( 12 / 241 ) ، وغيرهما . وهو مخرج في « جزء أبي الجهم » بتحقيقي . ( 2 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 49 ) . ( 3 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 3329 ) . ( 4 ) صحيح : متفق عليه .