تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
928 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم قال : نا بكر قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي سعيد بن المعلى قال : ( كنت أصلي فمر بي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم ذكر نحوه هذه القصة المروية في أبي ) « 1 » . 929 - وروي عن ابن مسعود أنه جاء يوم الجمعة ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم يخطب فسمعه يقول : « اجلسوا » فجلس بباب المسجد فرآه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له : « تعال يا عبد اللّه بن مسعود » « 2 » . ذكره أبو داود في ( كتاب الجمعة ) من السنن . 930 - وسمع عبد اللّه بن رواحة - وهو بالطريق - رسول اللّه وهو يقول : « اجلسوا » فجلس في الطريق ، فمر به النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « ما شأنك ؟ » فقال : سمعتك تقول اجلسوا فجلست ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « زادك اللّه طاعة » « 3 » . 931 - ويدخل في هذا الباب قول عثمان بن مظعون للبيد بن ربيعة حين سمعه ينشد في المسجد الحرام :
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطلا
فقال عثمان : صدقت . فقال لبيد :
وكل نعيم لا محالة زائل
فقال : كذبت . نعيم الجنة لا يزول وإنما صدقه في الأولى لأنه عموم لا يلحقه خصوص ، وكذبه في الثانية لأن نعيم الجنة دائم لا يزول ، وكان لبيد حينئذ كافرا . وهذا الباب كثير جدا لا سبيل إلى تقصيه لكثرته .
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 4474 ) ، وأبو داود ( 1458 ) ، والنسائي في « تفسيره » برقم ( 1 ) ، وابن ماجة ( 3785 ) ، من طريق شعبة به . ( 2 ) ضعيف : أخرجه أبو داود ( 1091 ) ، وفي سنده ضعف واختلاف في سنده . ( 3 ) لم أقف على سنده ، واللّه أعلم .