752 - حدثنا عثمان بن أبي بكر ، نا أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الأصفهاني ، نا أبو بكر ابن خلاد ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا يزيد بن هارون ، أنا شريك بن عبد اللّه ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي أمامة الباهلي قال : أتت النبي صلى اللّه عليه وسلم امرأة ومعها صبي تحمله ، وبيدها آخر ، قال : لا أعلمه إلا قال : وهي حامل فلم تسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شيئا إلا أعطاها ثم قال : ( حاملات ، والدات ، رحيمات بأولادهن ، لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة ) « 1 » .
وحدثنا أحمد بن قاسم ، نا قاسم بن أصبغ ، ثنا الحارث بن أبي أسامة فذكره بإسناده .
753 - وحدثنا يعيش بن سعيد ، نا قاسم بن أصبغ ، نا محمد بن غالب ، نا وهب بن بقية ، نا خالد بن عبد اللّه ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « لقيد سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها » « 2 » .
وروينا عن عبد الرحمن بن عوف أنه لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديدا فقيل له : ( ما يبكك يا أبا محمد ؟ فقال : كان مصعب بن عمير خيرا مني ، توفي ولم يترك ما يكفن فيه ، ولم توجد له إلا بردة ، كان إذا غطى بها رأسه بدت رجلاه ، وإذا غطيت بها رجلاه بدا رأسه ، وبقيت بعده حتى أصبت من الدنيا وأصابت مني ، وما أحسبني إلا سأحبس عن أصحابي بما فتح اللّه عليّ من ذلك ، وجعل يبكي حتى فاضت نفسه ، وفارق الدنيا رحمة اللّه عليه ) .
754 - حدثنا سعيد بن نصر ، نا قاسم بن أصبغ ، نا محمد بن وضاح ، أنا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا وكيع ، عن أسامة بن زيد ، عن ابن أبي لبيبة عن سعد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« خير الرزق ما يكفي ، وأفضل الذكر الخفي » « 3 » .
هامش
( 1 ) ضعيف : أخرجه ابن ماجة ( 2013 ) ، وأحمد ( 5 / 252 - 253 ) ، والحاكم ( 4 / 173 - 173 ) من طريق سالم به .
وسنده ضعيف لأن سالما لم يسمع من أبي أمامة .
( 2 ) صحيح : أخرجه الترمذي ( 3013 ) ، والدارمي ( 2 / 332 - 333 ) ، وأحمد ( 2 / 438 ) وغيرهم .
( 3 ) ضعيف : أخرجه وكيع في « زهده » ( 119 ، 339 ) ، وابن أبي شيبة ( 10 / 375 ) ، وأحمد ( 1 / 172 ، 180 ، 187 ) وفي « الزهد » ( ص 16 ) ، وعبد بن حميد في مسنده ( 137 ) وابن السني في القناعة ( ص 206 ) وغيرهم ، من طريق أسامة بن زيد .
وسنده ضعيف للانقطاع بين ابن أبي واسمه محمد بن عبد الرحمن ، لم سمع من سعد بن أبي وقاص .
- وللمزيد انظر : « قمع الحرص ، بالزهد والقناعة » للقرطبي برقم ( 187 ) بتحقيقي ط دار الكتب العلمية .