تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
747 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يستعيذ باللّه من الفقر والفاقة والذلة وأن يظلم أو يظلم أو يجهل أو يجهل عليه « 1 » . 748 - وكان من دعائه صلى اللّه عليه وسلم : ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعافية والغنى ) « 2 » . والدليل على أن التقلل من الدنيا والاقتصار فيها والرضا بالكفاف منها والاقتصار على ما يكفي ويغني عن الناس أفضل من الاستكثار منها والرغبة فيها . وأقرب إلى السلامة ما : 749 - حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن ، نا قاسم من أصبغ قال : حدثنا الحارث ابن أبي أسامة ومحمد بن إسماعيل الترمذي قالا : نا هوذة ( ح ) . وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم ، نا بكر بن حماد ، نا مسدد ، نا يزيد بن هارون قالا : نا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون ، إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار ، فإذا عامة من دخلها النساء » « 3 » . ورواه عن سليمان التيمي معمر ابن راشد وخالد بن عبد اللّه الواسطي وجماعة بإسناد مثله سواء ، والجد عندهم الغنى في هذا الموضع لا يختلفون فيه ، وقد جاء في هذا الحديث منصوصا : 750 - وجدت في أصل سماع أبي - رحمه اللّه - بخطه أن محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال حدثهم ، ثنا سعيد بن عثمان ، نا نصر بن مرزوق ، نا أسد بن موسى ، نا أسباط بن محمد ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين ، وإذا أصحاب الجد - يعني : الأغنياء - محبوسون ، إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ) . 751 - وحدثنا خلف بن القاسم ، نا عبد اللّه بن جعفر بن الورد ، نا يوسف بن يزيد ، نا أسد بن موسى فذكره بإسناده إلى آخره سواء .
هامش
( 1 ) انظر : « الأدب المفرد » للبخاري ( 678 ) « وسنن أبي داود » برقم ( 1544 ) وسنن النسائي ( 8 / 261 ) . ( 2 ) صحيح : أخرجه مسلم ( 2721 ) من حديث ابن مسعود . ( 3 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 5196 ) ومسلم ( 2736 ) من طريق سليمان التيمي به .