تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وذكر ابن مقسم ، عن أبي داود ، عن محمد بن خلف العسقلاني قال : سمعت داود بن الجراح يقول : ( قدم سفيان الثوري عسقلان ، فمكث ثلاثا لا يسأله أحد في شيء فقال : أكثر لي أخرجه من هذا البلد ، هذا بلد يموت فيه العلم ) . 671 - حدثنا عبد الوارث وأحمد بن قاسم قالا : نا قاسم ، نا أحمد بن زهير ، نا عبد الوهاب بن نجدة ، نا يحيى بن سعيد القطان ، عن عبد الغفار بن أبي خليدة البصري ، عن رجل ، عن نعيم بن هند ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة قال : ( إن القرن الأول من هذه الأمة على منهاج من لا يتم ، والقرن الثاني تظهر فيهم الحيف والأثرة ، والقرن الثالث يظهر فيهم الفساد وسفك الدماء ، والقرن الرابع ينتقلون عن دينهم ، حتى يكون أعز كل قبيلة فاسقهم ومنافقهم ، وأذلة عالمهم ) وهذا أيضا ليس بالقوي .

باب حال العلم إذا كان عند الفساق والأرذال

672 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ ، نا محمد بن الهيثم ، نا محمد ابن عائذ ، نا الهيثم ، نا حفص - يعني أبا غيلان - ، عن مكحول ، عن أنس بن مالك قال : قيل : يا رسول اللّه متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ قال : « إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم » ، قيل : وما ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : ( إذا ظهر الإدهان في خياركم ، والفاحشة في شراركم وتحول الملك في صغاركم ، والفقه في رذالكم ) « 1 » . 673 - حدثنا عبد الوارث ، نا قاسم ، نا أحمد بن زهير ، نا الحكم بن موسى ، نا الهيثم ابن حميد ، عن حفص ، عن مكحول ، عن أنس قال : قيل : يا رسول اللّه متى يترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؟ قال : ( إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم » ، قالوا :
هامش
( 1 ) ضعيف : أخرجه ابن ماجة ( 4015 ) ، وأحمد ( 3 / 187 ) وغيرهما من طريق الهيثم ، وهو : ابن حميد به . وفي هذا الحديث بحث أوردته في « تقريب البغية » والحمد للّه .