تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
يشنأ العلوم ويقلي أهلها حسدا * ضاهي بذلك أعداء النبيينا
وقال ابن أبي الحواري : سمعت إسحاق بن خلف يقول : ( واللّه الذي لا إله إلا هو لإزالة الجبال الرواسي أيسر من إزالة الرئاسة ) . وقال بشر بن المعتمر البصري المتكلم :
إن كنت تعلم ما أقول * وما تقول فأنت عالم أو كنت تجهل ذا وذاك * فكن لأهل العلم لازم أهل رئاسة من ينا * زعهم رياستهم فظالم لا تطلبن رئاسة بالجهل * أنت لهما مخاصم لولا مقامهم رأيت * الدين مضطرب الدعائم
وهذا معناه فيمن رأس بحق وعلم صحيح أن لا يحسد ولا يبغى عليه . وللخليل بن أحمد :
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني * أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني * وعلمت أنك جاهل فعذرتكما
وقال الثوري : ( من أحب الرئاسة فليعد رأسه للنطاح ) وقال بكر بن حماد :
تغاير الناس فيما ليس ينفعهم * وفرق الناس آراء وأهواء
وقال آخر :
حب الرئاسة داء لا دواء له * وقل ما تجد الراضين بالقسم
630 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا : نا أحمد بن سعيد ، نا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن مروان ، حدثنا أحمد بن حاتم ، حدثنا