( 3 / 175 ) همچنان منقولست كه چون اين غزل و خبر ظهور مولانا در عالم منتشر شذ ، اكابر بخارا و دشت از علماء و شيوخ لا ينقطع بروم آمذه زيارت « 3 » آن حضرت را درمىيافتند « 2 » و از آن بحر معانى در مىيافتند و گويند : روزى از بخارا و سمرقند بيست نفر رسيذه « 4 » مريد شذند و در قونيه فروكشيذند
( 3 / 176 ) همچنان فضلاى اصحاب روايت كردند كه روزى دانشمندى بزرگ به ديذن مولانا آمذه بوذ ؛ بطريق امتحان چند سؤالى بكرد كه خذاى تعالى را نفس توان گفت يا نى ؟ « 8 » چه اگر او را نفس توان گفتن
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
( 3 / 185 ) را معنى « 9 » چه باشد ؟ و اگر اطلاق نفس درشان بىنشان بارى جائز نباشذ چرا عيسى عليه السلام « 10 »
تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ
( 5 / 116 ) گفت و اين دو معنى متضادّ مىنمايذ و همچنان اگر چنانك حق را شىء گفتن روا باشذ پس
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
« 13 » ( 28 / 88 ) چرا گفت ؟ حضرت مولانا فرموذ كه معنى
وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ
( 5 / 116 ) اى فى علمك و غيبك باشذ و به نزد اهل كشف اى فى سرّ « 15 » سرّك گفتن باشذ يعنى تعلم ما فى سرّى و سرّ سرّى و لا اعلم ما فى سرّ سرّك و ارباب الباب مىگويند : معناه : تعلم ما كان منّى فى الدّنيا و لا اعلم سرّ ما يكون منك فى الآخرة و امّا اطلاق كردن شىء بر حق تعالى جايزست كما قال « 18 » تعالى
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ
( 6 / 19 ) اى اللّه
. . . . . . . . . .
هامش
( 3 / 175 - 176 )Z78 ب 133K- -242 , I , H ; 79 - 692 , I , T
( 3 ) زيارتZK: به زيارتB- -
( 2 ) درمىيافتندZB: دريافتندK- -
( 4 ) رسيذهZB:
رسيذK- -
( 8 ) نىZK: نه بايدB- -
( 9 ) معنىKBچهZ- -
( 10 ) عليه السلامZK: -B- -
( 13 ) هالكKB: + الا وجههZ- -
( 15 ) سرZB: -K- -
( 18 ) قالZK: + اللّهB