( عاقبتانديش از مصيبتها در سلامت است ) .
و اما مواعظى كه از حضرت محمد صلى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كردهاند آنها نيز بسيار است ، و در جلد هفدهم بحار ، و جزو چهاردهم وافى مبسوطا ذكر شده ، و ما در اين مقام بمختصرى از آنها اكتفا ميكنيم :
در سفينه از پيغمبر اكرم صلى اللّه عليه و آله و سلّم نقل مىكند كه فرمود : لا يشغلكم دنياكم » « عن آخرتكم فلا تؤثر و اهواكم على طاعة ربكم و لا تجعلوا ذريعة الى معاصيكم » « و حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا و مهدوا لها قبل ان تعذبوا ؛ و تزودوا » « للرحيل قبل ان تزعجوا فانها موقف عدل و اقتضاء حق و سؤال عن واجب و قد » « ابلغ فى اعذار من تقدم بالانذار »
( اشتغال به دنيا شما را از آخرت بازندارد ، و هواى نفس را بر اطاعت پروردگار بر نگزينيد ، و هواى خود را وسيله معصيت قرار ندهيد ، و پيش از آنكه به حساب شما برسند به حساب خود رسيدگى كنيد ، و قبل از آنكه گرفتار عذاب شويد براى خود چيزى تهيه كنيد ، و براى سفر آخرت توشه برداريد پيش از آنكه رانده شويد ، بدرستى كه قيامت موقف عدل و محل درخواست حق و سؤال از واجب است و بتحقيق بالاترين پندها و تأديبها گرفتاريهاى گذشتگان از امم سابقه است ) .
و در جلد هفدهم بحار از آن حضرت روايت مىكند كه بقيس فرمود :
« يا قيس ان مع العز ذلا و ان مع الحيوة موتا و ان مع الدنيا آخرة و ان لكل شيئى » « حسيبا و على كل شيئى رقيبا و ان لكل حسنة ثوابا و لكل سيئة عقابا و لكل اجل » « كتابا و انه لا بد من قرين يدفن معك و هو حى و تدفن معه و انت ميت فان كان كريما » « اكرمك و ان كان لئيما ألأمك حتى لا تحشر الامعه و لا تبعث الا معه و لا تسئل الا » « عنه فلا تجعله الا صالحا فانه ان صلح آنست به و ان فسد لا تستوحش الا منه » « و هو عملك » .
( اى قيس عزت با ذلت همآغوش و زندگى با مرگ همدوش ميرود همانا
كلم الطيب در تقرير عقايد اسلام ( فارسى ) — صفحة كلم الطيب 278
مساهمون: سيد عبد الحسين طيب
صكلم الطيب ٢٧٨