فأمّا ما صوّرت الثّانية فيه ياء من هذا الفصل - وقد عدّدناه في سوره - لمن حقّق كما ترى :
ءاينّكم ، ءائنّ لنا « 1 » ، ولمن ليّن الثّانية : أءينّكم ، أءينّ لنا . ومن فصل جعل الألف أو المطّة بينهما كما ترى : أاءينّكم ، أئنّ ، أاينّكم ، أينّ .
وإن كانت الثّانية مضمومة ضبطت لمن حقّقها : أأنزل « 2 » ، ءألقى « 3 » . ولمن ليّن الثّانية « 4 » :
ء أنزل ، ءالقى . إلّا لمن نقط فإنّك تجعل المضمومة أبدا في وسط الألف ، إمّا متّصلة أو مفصولة عنها ، كما لك ذلك في سائر « 5 » المهموز من الياء والواو والألف كما ترى : ءانزل ، ءالقى .
وأمّا الموضع الثّالث من هذا النّوع وهو قوله تعالى : ءاونبّئكم « 6 » فهو مرسوم في المصاحف بواو سوداء . فمن حقّق الثّانية قال : أؤنبّئكم . ومن سهّلها جعل علامة التّسهيل عليها . ومن فصل فكما تقدّم . ولك في الموضعين المتقدّمين أن تفعل ذلك وهو أن تجعل الهمزة المحقّقة الألف وتأتى بواو حمراء تجعل عليها علامة التّسهيل أو التّحقيق ، وقد علم صورة الفعل .
فصل
وإذا جاءتا من كلمتين مفتوحتين ضبطت لمن حقّقهما : شاء أنشره « 7 » « 8 » وجاء أحدهم « 9 » .
ولمن أسقط أولاهما : شاء أنشره « 10 » وجاء أحدهم .
وإن جاءتا مكسورتين فصورة التّحقيق : هؤلاء إن كنتم « 11 » ، من النّساء إلّا « 12 » . وصورة تليين الثّانية : هؤلإ . ان كنتم ، من النّساء الّا . وصورة إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية : هؤلاء . إن كنتم ، من النّسا إلّا . وصورة تليين الأولى وتحقيق الثّانية : هؤلاء . إن كنتم ومن النّسا . إلّا .
وإن شئت جعلت موضع المليّنة إذا كانت مكسورة ياء ، وإذا كانت مضمومة واوا وتعرّيها من الحركة .
ولم يجيء من المضمومتين إلّا حرف واحد : أوليا أولئك « 13 » . وهذه صورة من أسقط الأولى .
هامش
( 1 ) . شعراء / 41 .
( 2 ) . ص / 8 .
( 3 ) . قمر / 25 .
( 4 ) . س : ثانية .
( 5 ) . س : ساير .
( 6 ) . آل عمران / 15 .
( 7 ) . س : - ه .
( 8 ) . عبس / 22 .
( 9 ) . مؤمنون / 99 .
( 10 ) . س : - ه .
( 11 ) . بقرة / 31 .
( 12 ) . نساء / 22 .
( 13 ) . احقاف / 32 .