فصل
فإن كان الحرف المتحرّك منوّنا زيد علامة أخرى من نوع حركته من فتح أو ضمّ أو كسر ، وركّبت إحداهما فوق الأخرى إذا أتى التّنوين مظهرا ، وذلك إذا جاء بعده أحد حروف الحلق ، وهي :
الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء كما ترى : غفور حليم « 1 » ، قدير آمن « 2 » . فإن جاء بعده غيرها تابعت بينهما كما ترى : غفور رحيم « 3 » ؛ غير أنّ مذهب النّقّاط مخالف مذهب الخليل في المنصوب المنوّن ، فإنّهم يجعلونها على الألف كما ترى : عليما حكيما « 4 » .
فصل
وما لم تصوّر فيه الألف المبدلة من التّنوين ألفا كراهة اجتماع الألفين كقوله ماءا « 5 » ، وغثاءا « 6 » ونداءا « 7 » فكما ترى .
فصل
والنّون السّاكنة إذا أتى بعدها حرف حلق ، جعل عليها علامة السّكون : إمّا دارة لطيفة مثل ما تصنع اليوم ، أو جرّة كالفتحة إن نقطت كما ترى : من حلق ، من حلق .
وإن أدغمت أو أخفيت ، أعريت عن علامة كما ترى : من يقول « 8 » وإن كنتم « 9 » .
وأنت مخيّر إذا أتى بعدها الباء بين إعرابها من علامة ، وبين ميم صغرى يجعل عليها كما ترى من علامة : من بعد ، من بعد « 10 » .
ولك ذلك في المنوّن به ؛ نحو : عليم بذات « 11 » ، خبير بما « 12 » .
هامش
( 1 ) . بقرة / 225 .
( 2 ) . بقرة / 284 و 285 .
( 3 ) . بقرة / 173 .
( 4 ) . نساء / 11 .
( 5 ) . بقرة / 22 .
( 6 ) . مؤمنون / 41 .
( 7 ) . بقرة / 171 .
( 8 ) . بقرة / 8 .
( 9 ) . بقرة / 23 .
( 10 ) . بقرة / 27 .
( 11 ) . آل عمران / 119 .
( 12 ) . آل عمران / 153 .