[ محمد بن علي ، ابن بابويه القمي ]
والثاني ، منهم : محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي يكنّى أبا جعفر ، جليل القدر حفظة بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة ، روى عنه التلعكبري . ( 1 ) وفي المعالم وفي ( صه ) ( 2 ) : ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا / 159 / ووجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمئة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السنّ ، كان جليلًا حافظاً للأحاديث بصيراً بالرجال ناقداً للأخبار ، لم يُر في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمئة مصنّف ، ذكرنا أكثرها في الكتاب الكبير . مات بالريّ سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة . وفي النجاشي ( 3 ) إلى قوله : وهو حدث السن ، ثمّ زاد : أخبرنا بجميع كتبه وقرأت أكثرها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي [ رحمه اللَّه ] وقال [ لي ] : أجازني جميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد ، ومات [ رضى الله عنه ] بالريّ سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة . [ و ] في الفهرست ( 4 ) : يكنّى أبا جعفر ، كان جليلًا - إلى قول ( صه ) ( 5 ) - له نحو من ثلاثمئة مصنّف ، ثمّ زاد : أخبرنا