ويومي إليه أنّ الشيعة الذين لم يقولوا بإمامة الباقر عليه السلام تبعوا العامة إلّاما شذّ ؛ وذلك لأنّه أوّل من تمكّن من ذلك ، ومع ذلك لم يتمكّن إلّاالقليل ، ثمّ من بعده الصادق ثمّ الكاظم وهكذا .
ومع ذلك لا يبعد / 145 / أن يكون كثير من الحق تحت خباء الخفاء إلّاأن يمنّ اللَّه علينا بظهور خاتم الأوصياء ومزيل الجور والجفاء - عجّل اللَّه فرجه وسهّل اللَّه مخرجه - مع أنّه نقل عن عبداللَّه بن العباس وغيره ممّن ثبت تشيّعه آراء ومذاهب مخالفة للشيعة مع إفتائه كذلك تقيّةً ولأجل النجاة كما نصّ عليه الإمام .
وأمّا عدم صلاته - لو صحّ - فلعلّه أيضاً كان تقيّة ودفعاً للتهمة مع أنّه مرّ عنه عذره ، فلعلّ [ الأمر ] كذلك ، بل هو المظنون ، فلا وجه للطعن .
* * *
[ الأوتاد الأربعة ]
ثمّ ينادي المنادي : أين حواري محمّد بن علي [ وحواري جعفر بن محمد ] ؟ فيقدم ( 1 ) عبداللَّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبداللَّه بن أبي يعفور وعامر بن عبداللَّه بن جذاعة ( 2 ) وحجر بن زائدة وحمران بن أعين . ( 3 ) وأمّا الأوتاد الأربعة أعني : زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وليث المرادي ، فذكرنا ( 4 ) في ترجمتهم بنحو الاختصار أحوالهم ، و كذا عبداللَّه بن أبي يعفور .
[ عبداللَّه بن شريك العامري ]
فعبداللَّه بن شريك العامري ففي ( صه ) ( 5 ) :
هامش
( 1 ) . في الكشي : فيقوم .
( 2 ) . في المخطوطة : خزاعة . و ما أدرجناه من رجال الكشي والاختصاص ، وسيأتي ذكره بعنوان جذاعة .
( 3 ) . هذه تتمة رواية الحواريين التي قد سلف بعضها . راجع : رجال الكشي ، ص 9 ، الاختصاص ، ص 61 .
( 4 ) . في المخطوطة : وذكرنا .
( 5 ) . خلاصة الأقوال ، ص 108 برقم 27 .