تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

وزاد في ( الكش ) ( 1 ) : من السابقين . وفي شرح ابن أبي الحديد ما يدلّ على جلالته وكثرة إخلاصه لمولانا أميرالمؤمنين عليه السلام . ( 2 ) أبو الأسود الدؤلي ( 3 ) اسمه ظالم بن عمرو أو ظالم . ( 4 ) وقال بعض العلماء : إنّه قاضي البصرة ، ابتكر النحو . ( 5 ) والظاهر من الأخبار مدح أبي الأسود الدؤلي بحيث عدّ حديثه حسناً . ( 6 ) وفي كتاب عمدة عيون صحاح الآثار ( 7 ) ليحيى بن البطريق الحلّي وهو من أجلّاء علمائنا :

هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ص 38 .
( 2 ) . قال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ( ج 1 ، ص 259 ) في أخبار يوم الجمل : قوله « والوتر منا في عدي » يعني عدي بن حاتم الطائي ، وكان من أشد الناس على عثمان و من أشدّهم جهاداً مع علي عليه السلام ، وانظر الشرح ، ج 16 ، ص 38 - 39 .
( 3 ) . و قد تظافرت الروايات على أنّ أول من وضع النحو أبو الأسود و أنّه أخذه من مولانا و مقتدانا أميرالمؤمنين ، و كان أبوالأسود كوفي الدار بصرة المنشأ ، ومات و قد أسنّ . « محرره علي نقي الشريف » .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ص 94 برقم 938 .
( 5 ) . انظر : الكنى والألقاب ، ج 1 ، ص 9 ؛ طرائف المقال ، ج 2 ، ص 73 .
( 6 ) . أقول : و من أشعاره في مصاب أميرالمؤمنين عليه السلام ما رواه في المناقب ، ج 3 ، ص 315 ؛ والبحار ، ج 42 ، ص 242 - 243 ، وأذكر هنا بعض أبياته ، واللفظ للبحار :ألا يا عين و يحك فاسعدينا * ألا أبكي أميرالمؤمنينا رُزئنا خير من ركب المطايا * وحثحثها و من ركب السفينا و من لبس النعال و من حذاها * و من قرأ المثاني والمئينا و من بعد النبي فخير نفس * أبو حسن و خير الصالحينا وكنا قبل مهلكه بخير * ترى فينا وصي المسلمينا فلا واللَّه لا أنسى عليّاً * وحسن صلاته في الراكعيناو في شرح ابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 414 : وكان أبو الأسود الدؤلي من عقلاء الرجال وذوي الحزم والرأي .
( 7 ) . العمدة ، ص 10 من المقدمة ، و نقل عن الدؤلي بعد ما ذكره في المتن :يقول الأرذلون بني قشير * طوال الدهر لاننسى عليّا فقلت لهم وكيف يكون‌تركي * من الأعمال مفروضاً عليّا احبّ محمداً حباً شديداً * وعبّاساً و حمزة والوصيا احبّهم لحبّ اللَّه حتّى * أجيء إذا بعثت على هويّا هوىً اخترته منذ استدارت * رحى الإسلام لم يعدل سويّا بنو عمّ النبي وأقربوه * أحبّ الناس كلّهمُ إليّا فإن يك حبّهم رشداً أصبه * ولست بمخطئ إن كان غيّا