شرطة الخميس أعيانه ، من الشرط وهو العلامة ، لأنّهم لهم ( 1 ) علامة يعروفون بها ، أو من الشرط وهو التهيّؤ لأنّهم يهيّؤون ( 2 ) لدفع الخصم . وقوله عليه السلام : « إنك وأباك من شرطة ( 3 ) الخميس » يريد إنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة . فهذه الرواية تشهد بتعديلهما .
بريدة الأسلمي
من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين عليه السلام على قول الفضل بن شاذان ، على ما في ( الكش ) . ( 4 ) وفي ( صه ) : « بريد » به غير هاء ، والظاهر أنّ بها هو الصواب . ثمّ قال ( 5 ) : من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين : هو والبراء بن مالك . وفي الاحتجاج ( 6 ) ما يدلّ على جلالته / 100 / وإنكاره على أبي بكر ، وقصّته مشهورة . ولمّا سمع بموت النبي وكان في قبيلته أخذ رايته فنصبها على باب أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال عمر : الناس اتّفقوا على بيعة أبيبكر ، ما لك تخالفهم ؟ قال : لا ابايع غير صاحب هذا البيت . ( 7 ) وفي الأربعين في إمامة الأئمّة الطاهرين ( 8 ) أسند إلى الكناني ، إلى الثمالي ، إلى الصادق عليه السلام ( 9 ) أنّ بريدة قدم من الشام وقد بويع لأبيبكر ، فقال له : أنسيت تسليمنا ( 10 )