القدر . ( صه ) . ( 1 ) وفي الخبر الصحيح في العيون ( 2 ) قال : كنت شاكاً في أبي الحسن الرضا عليه السلام فكتبت إليه كتاباً أسأله فيه الإذن عليه وقد أضمرت في نفسي إذا دخلت عليه أسأله من ثلاث آيات ( 3 ) - إلى أن قال : - وكتب [ عليه السلام ] بجواب ما أردت أن أسأله عنه عن الآيات الثلاث . / 49 / وفي ( صه ) ( 4 ) : وفي الكشي : وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا عليه السلام وبأبي جعفر عليه السلام ، أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا له بالفقه . وفي النجاشي ( 5 ) : لقي الرضا والجواد عليهما السلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما . وفي الفهرست ( 6 ) : روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن [ أبي ] الخطّاب ومحمّد بن عبد بن الحميد . ( 7 ) وفي ( صه ) ( 8 ) وفي النجاشي ( 9 ) أنّه مات سنة إحدى ( 10 ) وعشرين ومأتين بعد وفاة
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال ، ص 13 برقم 1 ، وانظر : الفهرست للشيخ الطوسى ، ص 19 رقم 53 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 212 ح 18 ، وعنه في البحار ، ج 49 ، ص 36 باب 3 ح 17 .
( 3 ) . تتمة الحديث هكذا : . . قد عقدت قلبي عليها . قال : فأتاني جواب ما كتبت به إليه : عافانا اللَّه وإياك ، أما ما طلبت من الإذن عليّ فإن الدخول إليّ صعب ، وهؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك ، فلست تقدر عليه الآن وسيكون إن شاءاللَّه . وكتب عليه السلام بجواب ما أردت أن أسأله عنه عن الآيات الثلاث في الكتاب ، ولا واللَّه ما ذكرت له منهنَّ شيئاً ، ولقد بقيت متعجّباً لما ذكرها في الكتاب ، و لم أدر أنه جوابي إلّا بعد ذلك فوقفت على معنى ماكتب به عليه السلام .
( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 13 برقم 1 .
( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 75 برقم 180 .
( 6 ) . الفهرست ، ص 19 برقم 53 .
( 7 ) . في المخطوطة : عبد بن الحميد .
( 8 ) . خلاصة الأقوال ، ص 13 برقم 1 .
( 9 ) . رجال النجاشي ، ص 75 برقم 180 .
( 10 ) . في المخطوطة : أحد .