وقال النجاشي ( 1 ) : مات أيّام أبي الحسن عليه السلام قبل الحادثة ، له كتب . روى عنه أزيد من عشرين من أجلاء الأصحاب مثل : يونس بن عبدالرحمن وصفوان بن يحيى وابن أبي عمير ، حتّى قال في القاموس : مسكان - بالضمّ - شيخ للشيعة اسمه عبداللَّه ( 2 ) به ترك والده . للمقام منافيات ، أحدها وليس يثبت - أنّه روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام مع قوله « سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول » في الكافي ، و كذا روايته به عنوان « عن أبي عبداللَّه عليه السلام » و « قال أبو عبداللَّه عليه السلام » كثير في الكافي و التهذيب ، ومع ذلك كيف يحمل حال من لم يسمع من أبي عبداللَّه عليه السلام إلا حديث « من أدرك المشعر » و كذا لا يدخل عليه ، و مثل مِن أروى أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام وعد قريباً من ثلاثين حديثاً من الكتب الأربعة وغيرها عنه عن / 34 / أبي عبداللَّه عليه السلام كما قال المولى الأعظم الأفخم التقي المتقي محمّد تقي المجلسي في شرح الفقيه . والجواب عمّا ذكر بالحمل على الإرسال والمراسلة و غير ذلك بعيد جدّاً . وكيف كان ، بعد جميع ذلك جلالة قدره وعلوّ منزلته باهرة .
[ عبداللَّه بن بكير الشيباني ]
والثاني منهما : عبداللَّه بن بكير بن أعين الشيباني . قال النجاشي ( 3 ) : هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، روى عن أبي عبداللَّه ، وإخوته عبدالحميد والجهم وعمر وعبدالأعلى ، روى عبدالحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وولد عبدالحميد : محمّد والحسين وعلي ( 4 ) رووا ( 5 ) الحديث ، له كتاب [ كثير ] الرواة منهم عبداللَّه بن الجبلة .