« ويلك » في موضع أو في مقام لا يدلّ على القدح وعدم التوثيق . ليت شعري على أي شيء يدل إنشاد الشعر والسؤال والجواب عنه ، و تفسير قول النبي صلى الله عليه و آله ومعناه ، كذا التعبير عن الصادق [ عليه السلام ] بابن المكرّمة ، و كذا قوله « فحملهم أبو الدوانيق » مع شدّة التقيّة وخصومة المنصور لاسيّما في محضره الشريف .
ومع جميع ذلك لا ينافي / 25 / إجماع العصابة قوله :
وهو الذي في بيننا معروف
والظاهر أنّ غير المعروف قيل : مكان أبي بصير المرادي أبو بصير الأسدي يحيى بن القاسم الحذاء .
ولفظ « ثمّ » في كلام السيد : « زرارة ثمّ بريد » ، و كذا « ثمّ محمّد » ليس للتأخير في الرتبة ، بل للذكر لأنّهم كالحلقة المفرغة لا يعلم أين طرفاها .
[ والستة الوسطى اولوا الفضائل ]
قوله : « والستة الوسطى » من الطبقات الثلاث « اولوا الفضائل » لأنّهم العلماء والزهاد والعبّاد ، وكونهم من أصحاب الأئمّة الطاهرين وتشرّفهم بحضورهم واستماع الآثار والأخبار عنهم ، فأيّ فضيلة تكون فوقها !
رُتبَتُهم أدنى من الأوائل
لكونهم [ هم ]
« السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
، ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوّة واندرست ، وكونهم فضلاء الأصحاب وأوتاد الأرض و غير ذلك من الفضائل .
[ جميل بن دراج ]
قوله :
جميلنا الجميل . . . . . . . . . . . .
ابن درّاج - بالدال غير المعجمة والراء المشدّدة والجيم - [ و ] درّاج يكنّى بأبي الصبيح ابن عبداللَّه أبي على النخعي / 26 / ويكنّى بأبي محمّد .
وقال ابن فضّال :
أبو محمّد شيخنا ووجه الطائفة ثقة روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام : وأخوه نوح بن