تحت عنوان « وضيح فيه دراية » إلى الفرقة الناووسية ، ثم ذكر مسألة درائية مهمة هي : « هل يكون تعديل الرواة والمحدّثين من باب الشهادة أو الخبر أو من باب الظنون الاجتهاديّة ؟ » و ذكر أبان بن تغلب ورجع إلى أصحاب الإجماع ، ثم فائدة مهمة ذكر فيها المرجئة وبحث عن فضالة بن أيوب ومؤمن الطاق وابن أبييعفور .
وهكذا إلى جميع الرواة لا تضبطهم طبقة ولا صحبة ولا حروف معجمة ولا غير ذلك ، بل كل ما وصل إلى ترجمة ذكر ما يقارنها من نظيره ! و ذكر في ضمن ذلك بعض الفوائد الرجالية كالمحامدة الأربعة والخصيصين بالنبي والأئمة عليهم السلام والزهاد الثمانية والسلاطين السبعة ! وفيه خروج عما كان بصدده - على حد تعبير - بل خروج عن المباني الاعتقادية بضمّ الإمام الرضا عليه السلام إلى أبييزيد وغيره ، وهو غريب منه بل عجيب .
. . إلى غير ذلك من المباحث والفوائد كالبحث عن حجية الأخبار النبوية و الاصول الأربعمئة و ردّ القول بقطعية صدور أخبار الكتب الأربعة .
* * * و بعد هذا كله ، فإني أقدّم ثنائي العاطر و شكري المتواصل إلى كل من آزرني بالتنبيه على زلّاتي آخذاً بيدي لإحياء هذا الجهد المتواضع ، واللَّه العاصم ، وهو من وراء القصد .
ميراث حديث شيعه — صفحة 239
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٢٣٩