لأجل بِرِّك أعطاك الرب إلهك هذه الأرض الصالحة لتملكها - لأنك شعب قاسي الرقاب ( 6 ) أذكر لا تنس « ثم يذكرهم الله بما عصوا وكفروا وظلموا ثم يستمر قائلا » :
« وكلمني الرب قائلا : قد رأيت هذا الشعب فإذا هو شعب قاسي الرقاب ( 13 ) دعني فأبيدهم وامحو اسمهم من تحت السماء وأجعلك أنت أمة أعظم وأكثر منهم ( 14 ) » .
هذه الآيات تعتبر النبوة والعزة في بني إسرائيل تحقيقاً للوعد الذي وعده الله لإبراهيم أن يبارك في إسحاق ( تك 21 : 12 ) ولما ظلموا وعتوا فهو يُبيدهم ويمحي اسمهم من تحت السماء ويجعل أمه عظيمة غير إسرائيلية - هي الأمة الإسماعيلية المحمدية صلى الله عليه وآله وكما وعده الله تعالى لإبراهيم في ( تك 21 : 12 ) .
وفي أخرى ( عامو ص 6 : 8 ) كما في الأصل العَبَراني :
[ نيشَبَعْ أدُوناي إلُوهيمْ بِنَفْشُو نِأُمْ أدُوناي إلوهِي صِباؤُتْ مِتائِب آنوخي إتْ كِئُونْ يَعْقوبْ وِأرْمِنو تايْو سانِئتي وِهيثكرتي عِير وملواه ] :
« لقد أقسم السيد الربُّ بنفسه يقول الرب إ اله الجنود : إني أكره زهوَ يعقوب وأبغض قصوره فلأسلمن المدينة وملأها ( 8 ) » .
هذه - والعشرات من بشارات العهد العتيق والجديد بحق الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله كما سنوافيكم بها .
طالب إسرائيلي : أستاذ ! هل هناك آيات تدل على أن شريعة التوراة ليست أبدية - غير ما تأتي من البشارات - وقد يسرُّنا الاطلاع على كلتي الطائفتين من الآيات .
الأدلة الكتابية على زوال شريعة التوراة :
المناظر : أجل وكما في تصاريح تترى : أن أحكام التوراة ليست إلا لتعمل في بيت المقدس - فهي تحدُّ التوراة في عرض العالم وطوله - تحدّها لبني إسرائيل الذين هم يسكنون بيت المقدس - وأخيراً تحصرها بالزمن الذي يكون القدس بأيديهم وكما يقول :