13 . منكبه : عظيم مشاش المنكبين ، عريض ما بين المنكبين : ( المشاش رأس العظم اللين ) .
14 . ظهره : بظهره شامتان ( خالان ) شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله .
15 . كتفاه : شامة بين كتفيه من جانبه الأيسر ، تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس .
16 . فخذه : عريض الفخذين ، أذيل الفخذين ، لفخذه اليمنى شامة ( خال ) . هذه ستة عشر علامة في القائم المهدي عليه السلام أكثرها مروية عن الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله مضافة إلى سائر العلامات القاطعة المتواترة فيه ، فمن ذا الذي يستطيع أن يدعي مقامه كذباً - بين كيفية كونه وكيانه - إلّا بين همج رعاع لا بصرَ لهم ولا بصيرة وأولئك كالانعام بل هم أضل سبيلا .
كيف يقوم بالسيف ؟ !
هذا السؤال يوجَّه - كاعتراض - إلى كيفية قيام المهدي عليه السلام بما أنه بالسيف :
كيف يستطيع القيام بالسيف ولماذا ؟ حال أن السلاحات الموجودة الآن بمستطاعها تدمير الأقطار الكبيرة العالمية لولا المنع الجماعي ، كالقنبلات الذرية والأسلحة النووية وقنابل الناطال وما إليها ، هذا في الحال فكيف بالاستقبال الذي يقوم فيه ، وفيه من الأسلحة ما تستطيع أحياناً أن تقلب الكرة الأرضية ظهر بطن ، فكيف ولماذا ؟
والجواب عن علة القيام بالسيف وكيفية كالتالي :
إن السلاحات الموجودة وأشباهها لا تعرف ولا تكاد تعرف العدو من الصديق لأنها تهدف الأهداف من بعيد ، بصورة جماعية على العمياء ، فنيران الرشاش التي تقذف ، والمدفعيات الجبارة التي تدفع ، والغازات المخفقة التي تطلق وأشباه ذلك مما نسميها بالأسلحة العيماء ، هذه لا تعرف العدو من الصديق وإنما تتجه إلى هدف ما وتقضي على ما فيه ومن فيه أيّاً كان .