يطيق إنسان بطريقة عادية أن يلبث حيّاً في بطن حوت لا سيما فيالبحر أكثر من دقائق قليلة فضلا عن أن يلبث آلاف السنين .
وإن المسيح عليه السلام حسب العقيدة الإنجيلية والقرآنية حي حتى الآن وكما في القرآن :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
[ النساء ، 159 ] ، فهو حي حتى الآن إذ لم يؤمن به أهل الكتاب أجمع إلى يومنا هذا ( راجع كتابنا : عقائدنا ) .
وقد عاش قريباً من زننا كثير فوق المئة جماعة : ف - : هنري جنكس الإنجليزي 169 عاماً وجون بافن البولندي 175 ويوحنا سور تنغتون 160 وطوز ما بار 152 وكورتوال 144 .
ثم إن الموت - كما قال بعض الأطباء - إنما ينشأ عن المرض لا عن الشيخوخة ، وأن لسلامة مزاج الوالدين مدخلا عظيماً في اعتدال مزاج الطفل وهذا من الأسباب التي ليست بخيرة الأطفال .
وعلى أية حالٌ : إن مسألة طول العمر ليست من المسائل التي تُنكرفي نظر المليين وسواهم ، كل حسب معلوماته وعقائده ، وباستطاعة العلم أن يضاعف في الحياة النباتية والحيوانية مئآت الأضعاف فكيف بالقدرة الإلهية ! فقد استطاع بعض العلماء استنبات أفخاذ الدعاميص : ( صغار الضفادع ) من أجسادها قبل أوان خروجها بتغيير مقدار الأوكسيجين في الوسط الموجودة فيه ، وهذا بمثابة تغيير جوهري في دورة حياة الدعاميص .
وتمكَّن آخرون من إطالة عمر ذبابة الأثمار 900 ضعف عمرها الطبيعي ، بحمايتها من السم والعدوي وتخفيض حرارة الوسط الذي تعيش فيه .
وتمكَّن كارل - بتجاربه - من إبقاء الخلايا في قلب جنين دجاجة حياً مدة سبعة عشر سنة ، بصيانته عن بعض العوامل في المحيط الذي وضع فيه .
وإذا نظرنا إلى العوامل المتسلطة على دورة حياة الإنسان ، وجدنا : أنه إذا أخذنا شيئاً من المادة المعروفة باسم ( كراتن ) والمستخرجة من غدة درغية