وأخيراً إننا نُبئنا أن الأكثرية العظيمة من البشرية الشرّيرة تذوق بأسها فيما بينها قبل قيام القائم فيقضى عليها دون حاجة إلى تكلف القضاء عليهم من الحزب المهدوي كما يلي :
« قدّام هذا الأمر قتل بيوح : دائم لا يفتر » : ( الإمام الرضا عليه السلام ) .
« قدام القائم موتان موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الأحمر السيف ، والموت الأبيض الطاعون ، ( الإمام الصادق عليه السلام ) .
« لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثاً الناس ، قيل : فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ، قال : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي ( الإمام الصادق عليه السلام ) .
« لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس » ( الإمام الصادق عليه السلام ) .
. . . هذا ، فلا يعاني القائم عليه السلام قتل هؤلاء الأكثرية التي تُقتل قبل قيامه ، وإنما تبقى له الأكثرية غير القادرة على شيء أو التعبانة من تلك الحروب أو الموافقة له .
إذاً فليس كما يُزعم : أن العالم سيثور على القائم فما يصنع بالسيف ؟
كلّا ، بل إنه بقوة وطأته ، واتكاله على ربه ، وبما عنده من التخطيط العادل والسياسة العاقلة ، وبقوة ووحدة وصمود أصحابه ، وبكافة شروط النصر : الربانية ، سينتصر ويملك العالم ، اللّهم عجل فرجه وسهل مخرجه .
سيف القائم وأصحابه :
. . . إن القائم المهدي عليه السلام كما أنه نفسه معجزة إلهية ومجمع المعجزات ، في قيامه ودولته ، في ولادته وغيبته ، وفي . . كذلك سيفه وسيوف أنصاره سيوف سماوية تنزل من السماء وكما في الخبر عن الصادق عليه السلام إذا قام القائم عليه السلام نزلت سيوف القتال على كل