. . . يا شمعون ! إن الله أمرني بسيد المرسلين وحبيبه أحمد صاحب الإبل الأحمر ووجه كالقمر وقلب طاهر وطاقة قوية - هو كبير ولد آدم والرحمة للكل والنبي الأمي العربي .
أيها المسيح قل لبني إسرائيل أن يصدقوه ويؤمنوا به :
قلت : ( بالسريانية ) : يا ألَهَ مَني لي أَهَ ؟ يا رب مَن هذا العظيم ؟
[ مِري ألَهَ يا يشُوع « محمّد » نِوّي دِألَهَ لِكلِّه عالم ]
« قال الله يا عيسى هو محمد رسول الله لكلِ العالم » .
[ طُووا عالُّه مِن نبيّ وِطُووا لِشَمِعيان دِقَلو ]
« طوبى بحاله من نبي وطوبى بحال الذين آمنوا به »
[ بَختَتوُ رابا وَبِرُونُو جَتجَا إشتُمِهْ وَأسراشنّي ]
« يستمعون إلى قوله ستمأة وعشرة سنين »
[ باردِيوخ بِتْ شاذرنّي ]
بعدك أرسله رسولا
الطلاب : نذكر أن الأستاذ كان يشير إلى بشارات برنابا وبشارات أخرى من سائر الكتابات العتيقة ، فهل يتفضل علينا باستعراضها كاملة مضافاً إلى بشارات القائم المهدي وكما أشرتم إليها من ذي قبل ولكم الشكر متواصلا .
الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله في إنجيل برنابا :
المناظر : أجل وإننا نعتبر إنجيل برنابا من أحسن الكتب الإلهامية العقائدية والأخلاقية بعد القرآن ، يحذو حذوه وينحو منحاه - إنه يذود عن المسيح ما يمس من كرامته ويصفه كما يحق بوحي خالص دون خليط ، وإننا لا نستحسنها لغرض البشارات المحمدية فيها فحسب ، بل وبما تضمه من ذكريات المسيح وسائر المرسلين ، ذكريات ما أجملها وأوفقها لساحة رجالات الوحي ، ويحق لكل متحرٍّ عن الحق - أيّاً كان - أن يدرس منها دروساً عالية