وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » وإليكم فيما يلي نماذج من بشارات برنابا :
الأسقف : إننا لا نعرف برنابا ولا إنجيله ، فهو من المقحمات المزور والغرور في كتابات انجيلية .
المناظر : لقد أسلفنا البحث في صحته انجيلياً في ( بشارات عهدين باللغة الفارسية ! ونموذجاً بارزاً بحقه كالتالي :
1 - البابا جلاسيوس الأول أصدر أمراً بالنهي عن مطالعته قبل 118 سنة من بعثة رسول الإسلام . « 2 »
2 - مؤلف كتاب « إكسيهيمو » احتسبه من الأناجيل القديمة عند العلماء القدامى المسيحيين . « 3 »
3 - البطرس البستاني في دائر معارفة يذكر ذكرى مجيدة عنه ، ومنها أنه كان معروفاً منذ القرون الأولى المسيحية وقد اقتبس عنه « اكليمنضس الإسكندري » و « أوريجانس » و « اوسابيوس » و « ايرونيموس » .
4 - مستر هاكس الأمريكي في كتابه « القاموس المقدس » يقول : ينسبه البعض من المحققين من العراقيين إلى برنابا الحواري .
5 - في دائرة المعارف الإنجليزية ، ط 13 ، ص 179 و 180 ، يذكره في عداد 25 من الأناجيل في القرون الأولى المسيحية .
6 - اوّل من عثر عليه - بعد اختفاءه طيلة قرون - النسخة الإيطالية والإسبانيولية ، القديمتان جداً ، وقد محي عنهما عبائر ، وأول من عثر على الإسبانيولى الدكتر « هلم » وقد أعطاه للمستشرق « سايل » قرضاً ، ثم انتقل إلى « منكهوس » فترجمة إلى الإنجليزية و . . .
هامش
( 1 ) . تجد تفصيل البحث عن هذا الإنجيل في المقارنات بين الكتب السماوية ، ص 71 - 85 .
( 2 ) . ج 2 ، دائرة المعارف الإنجليزي ، ط 13 ص 180 .
( 3 ) . ط 1813 في لندن .