إجماع فقهاء عصر الغيبة المتقدّمين » ، لأنّه إذ لم يكن عندهم دليل محدّد ومع ذلك أجمعوا ، نقول لابدَّ أنّه وصل إليهم دليل غير لفظيّ .
قوله ( قدّس سرّه ) : « مجموع السنّة » ، لفظاً وفعلًا .
قوله ( قدّس سرّه ) : « إليهم » الفقهاء والمجمعين .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وبهذا يزول الاستغراب المذكور » في النقطة الثانية ، بل يكون دليلًا على أنّ الدليل لم يكن رواية بل هو ارتكاز .
قوله ( قدّس سرّه ) : « إليها » ، أي : إلى تلك الرواية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وإنّما تلقّوا » ، أولئك المجمعين .
قوله ( قدّس سرّه ) : « ليس رواية اعتيادية » ، يعني لفظية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « عدم تماميّتها » ، أي : عدم تماميّة الرواية سنداً أو دلالة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « بل هذا الجوّ العامّ من الاقتناع والارتكاز » ، ذلك الذي تلقّاه الفقهاء في عصر الغيبة ، وهو غير قابل للنقل حتّى لو أرادوا نقله .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وجوهر النكتة في المقام هو افتراض الوسيط بين إجماع أهل النظر والفتوى من فقهاء عصر الغيبة والدليل الشرعي » ، إذن نحن لا نستكشف الحكم الشرعي مباشرة وإنّما نستكشفه بتوسّط الارتكاز المتشرّعي العام الذي تلقّاه فقهاء عصر الغيبة من طبقات الرواة السابقين المعاصرين للأئمّة ( عليهم السلام ) .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 398
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٩٨