والآخر : وسائل الإثبات التعبّدي ، وهذه الوسائل لا تفيد اليقين بصدور الدليل من الشارع ، وإنّما تفيد الظنّ ، ولكن الشارع جعل الحجّية لهذا الظنّ ، ومثاله خبر الواحد .
فالكلام - إذاً - يقع في مقامين :
الأوّل : وسائل الإثبات الوجداني .
الثاني : وسائل الإثبات التعبدي .
وسيشرع المصنّف بالبحث عن المقام الأوّل ، ثمّ يثنّي الكلام بالبحث عن المقام الثاني .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 269
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢٦٩