أضواء على النصّ
قوله ( قدّس سرّه ) : « وأنّه إن اقترن بقرينة فيتحدّد مدلوله على أساس تلك القرينة » ، أي : وإن اقترن الفعل بقرينة فيتحدّد مدلول الفعل على أساس تلك القرينة ، فإن كانت تلك القرينة تدلّ على الوجوب فالفعل يدلّ على الوجوب ، وإن كانت تدلّ على الحرمة فالفعل يدلّ على الحرمة ، وهذا ليس هو محلّ الكلام .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وإن وقع مجرّداً عن القرينة » ، أي : وإن وقع الفعل مجرّداً عن القرينة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « ودلالة تركه على عدم وجوبه » ، أي : ودلالة ترك الفعل على عدم وجوبه . فإن قلتَ : أنت تتكلّم في دلالات الفعل فكيف دخلت دلالات الترك ؟ قلتُ : بحثنا في دلالات الفعل الأعمّ من الفعل الاصطلاحي والترك الذي يقابل الفعل .
قوله ( قدّس سرّه ) : « ودلالة الإتيان به » ، أي : الإتيان بالفعل .
قوله ( قدّس سرّه ) : « إنّ الحكم المستكشف من الفعل لا يمكن تعميمه لكلّ الحالات » ، أي : إنّ الحكم الشرعي لا يمكن تعميمه إلى كافّة المكلّفين تمسّكاً بأوامر الاقتداء ، من قبيل قوله تعالى :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ