مدلولًا تصوّرياً ؛ لأن الإطلاق الحكمي مدلول التزامي لذلك الظهور الحالي السياقي ، وهو كون المتكلّم أنه في مقام بيان تمام مرامه بشخص كلامه ، والمقصود من المرام هو المقصود الجدي التصديقي له دون التصوّري التخيلي ، كما أن البناء العقلائي قائم على أنّ الإنسان إنما يُبرز تمام مراده الجدي الواقعي في مقام التأثير والعمل ، وعليه : فالظهور الحالي السياقي ناظر إلى مرحلة المدلول الجدّي ، وبالدلالة الالتزامية نثبت الإطلاق في هذه المرحلة » « 1 » .
أضواء على النص
قوله ( قدّس سرّه ) : « لأخذه قيداً في المعنى الموضوع له » ، أي لأخذ الإطلاق قيداً في المعنى الموضوع له اسم الجنس .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فإنها » ، أي الدلالة على الإطلاق .
هامش
( 1 ) تمهيد في مباحث الدليل اللفظي ، مصدر سابق : ج 7 ، ص 516 .